Forum Islam et communauté Musulmane francophone

cherche le texte en arabe du poème d'ibn qayyim sur les chrétiens.

6 contributions / 0 nouveau(x)
Dernière contribution
cherche le texte en arabe du poème d'ibn qayyim sur les chrétiens.

as salamou alaykoum

 

tout est dans le titre et au passage si vous avez la mimiya en texte en arabe ca serai tip top lol

 

barak allahou fikoum

.erreur...

tu m'as fais une fausse joie lol j'ai cru t'allais m'les donner hihi

bon pour me rattraper... http://www.youtube.com/watch?v=f0Klb5FPIU0

cest bien ça que vous cherchiez?

pas vraiment, je le cherche en ecrit un fichier word ou pdf quoi ecris en arabe pis en entier parceque le poeme est plus long que ca, j'avais trouver il y a quelque mois la nouniya et là je cherche le poeme sur les chretien et/ou la mimiya

 

mais barak allahou fik c gentil

salam alikom

voici le texte en arabe de la qassida que je viens de découvrir et elle m'a beaucoup plu 

je te donne le lien 

http://www.4salaf.com/vb/showthread.php?t=20163

 

 

السلام عليكم و رحمة الله.

قصيدة هائية صغيرة ألفها الإمام ابن القيم فى الرد على النصارى.
----------

أَعُبَّادَ المَسِيحِ لَنَا سُـؤَالٌ نُرِيـدُ جَوَابَـهُ مَّمِـنْ وَعَـاهُ 
إذا ماتَ الإِلهُ بِصُنْع قـومٍ أمَاتُـوهُ فَمـا هـذَا الإِلـهُ؟ 
وَهَلْ أرضاه ما نَالُوهُ مِنْهُ؟ فبُشْرَاهمْ إذا نالُـوا رِضَـاهُ 
وَإِنْ سَخِطَ الّذِى فَعَلُوهُ فيـه فَقُوَّتُهُـمْ إِذًا أوْهَـتْ قُـوَاهُ 
وَهَلْ بَقِى الوُجُودُ بِلاَ إِلهٍ سَمِيعٍ يَسْتَجِيـبُ لَمِـنْ دَعَـاهُ؟ 
وَهَلْ خَلَتِ الطِّبَاقُ السَّبْعُ لَمّا ثَوَى تَحتَ التُّرَابِ، وَقَدْ عَلاَهُ 
وَهَلْ خَلَتِ الْعَوَالُمِ مِن إِلهٍ يُدَبِّرهَا، وَقَـدْ سُمِـرَتْ يَـدَاهُ؟ 
وَكَيْفَ تَخَلْتِ الأَمْلاَكُ عَنْهُ بِنَصْرِهِمُ، وَقَدْ سَمِعُوا بُكـاهُ؟ 
وكيف أطاقت الخشبات حمل ال إله الحق مشدودا قفـاه؟ 
وَكيْفَ دَنَا الحَدِيدُ إِلَيْـهِ حَتَّـى يُخَالِطَـهُ، وَيَلْحَقَـهُ أذَاهُ؟ 
وَكيْفَ تَمكْنَتْ أَيْدِى عِدَاهُ وَطَالتْ حَيْثُ قَدْ صَفَعُوا قَفَـاهُ؟ 
وَهَلْ عَادَ المَسِيحُ إِلَى حَيَاةٍ أَمَ المُحْيى لَـهُ رَب سِـوَاهُ؟ 
وَيَا عَجَباً لِقَبْرٍ ضَمَّ رَبا وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْـنٌ قَـدْ حَـوَاهُ 
أَقَامَ هُنَاكَ تِسْعاً مِنْ شُهُورٍ لَدَى الظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ 
وَشَقَّ الْفَرْجَ مَوْلُودًا صَغِيراً ضَعِيفاً، فَاتِحاً لِلثَّـدْى فَـاهُ 
وَيَأْكُلُ، ثمَّ يَشْرَبُ، ثمَّ يَأْتِى بِلاَزِمِ ذَاكَ، هَلْ هـذَا إِلـهُ؟ 
تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْكِ النَّصَارَى سَيُسأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّـا افْتـرَاهُ 
أَعُبَّادَ الصَّلِيبِ، لأَى مَعْنِّى يُعَظمُ أوْ يُقَبَّـحُ مَـنْ رَمَـاهُ؟ 
وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ وَإحْرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَـاهُ؟ 
إِذَا رَكِبَ الإِلهُ عَلَيْهِ كُرْهاً وَقَـدْ شُـدَّتْ لِتَسْمِيـرٍ يَـدَاهُ 
فَـذَاكَ المَركَبُ المَلْعُون حَـقاً فَـدُسْهُ لاَ تـبسـه إذْ تَرَاهُ
يُهَانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا وتَعْبُدُهُ؟ فَإِنّـكَ مِـنْ عِـدَاهُ 
فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَدْ حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَـلاَهُ 
وَقَدْ فُقِدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا لَـهُ شَكْـلاً تَذَكَّرْنَـا سَنَـاهُ 
فَهَلاّ للقبورِ سَجَدْتَ طُرا لَضِّم القبرِ رَبّكَ فـى حَشَـاهُ؟ 
فَيَا عَبْدَ المِسيـحِ أَفِـقْ، فَهَـذَا بِدَايَتُـهُ، وَهـذَا مُنْتَهـاهُ.
*********